البهوتي
252
كشاف القناع
شنوفها ) جمع شنف كفلوس وفلس ، وهو القرط الأعلى . ذكره في الصحاح ، فهو على حذف مضاف . وفي نسخة شفوفها وليس بمناسب هنا ، لأن الشف ستر رقيق . ( ) ك ( - أكل الطين ) لأنه لا يطلبه إلا من به مرض . ( والوكع ، وهو إقبال الابهام على السبابة من الرجل ، حتى يرى أصلها خارجا كالعقدة ، وكون الدار ينزلها الجند ) أي صارت منزلا لهم ، لما في ذلك من تفويت منفعتها زمن نزولهم فيها . ( وليس الفسق من جهة الاعتقاد ) عيبا ، لأنه إذا لم يملك الفسخ بالكفر فبهذا أولى . وكذا الفسق بالأفعال غير ما تقدم . ( و ) ليس ( التغفيل عيبا ) لأن الغالب على الرقيق عدم الحذق ( وكذا الثيوبة ومعرفة الغناء والحجامة ، وكونه ولد زنا ، وكون الجارية لا تحسن الطبخ ونحوه ، أو لا تحيض ، والكفر وعجمة اللسان ) ، لأنه الغالب في الرقيق . ( والفأفاء ) الذي يكرر الفاء . ( والتمتام ) الذي يكرر التاء . وكذا باقي الحروف . ( والإرث ) تقدم في الإمامة . ( والقرابة والألثغ ) وتقدم في الإمامة . ( والاحرام ) ، إن ملك تحليله . ( والصيام وعدة البائن ) ليست عيبا ( لا ) عدة ( الرجعية ) فهي عيب ، لأنها في حكم الزوجات ( ومن العيوب : عثرة المركوب وكدمه ) أي عضه بأدنى فمه ، يقال : كدم من باب ضرب وقتل . ( ورفسه وقوة رأسه ، وحزنه ، وشموسه ) أي استعصاؤه . قال في حاشيته : ولا يقال بالصاد ( و ) من العيوب ( كيه ، أو ) كون ( بعينه ظفرة ، أو بأذنه شق خيط ، أو بحلقه نغانغ ) وهي لحمات تكون في الحلق عند اللهات . واحدها : نغنغ بالضم . قاله في الصحاح . ( أو غدة أو عقدة أو به زور ، وهو ) أي الزور ( نتوء ) أي ارتفاع ( الصدر عن البطن ، أو بيده أو رجله شقاق ، أو بقدمه فدع ، وهو نتوء ) ( وسط القدم ) وقال في الصحاح : رجل أفدع بين الفدع وهو معوج الرسخ من اليد أو الرجل ( أو به دحس ، وهو ورم حول الحافر ، أو خروج العرقوب في الرجلين عن قدم في ) الرجل ( اليمين أو الشمال ، وهو الكوع ) وفي الانصاف : الكوع انقلاب أصابع القدمين عليهما ، ( أو بعقبيهما ) أي الرجلين صكك ، ( وهو